طارق صالح: الحوثي عجز عن مواجهة الرجال فلجأ لاستهداف المدنيين والموانئ.. والمعركة القادمة فاصلة والهدف استعادة الدولة وصنعاء

الرئيسية | أخبار وتقارير | 19 أغسطس 2026 09:12 م

خلال اجتماعٍ موسعٍ عقده اليوم، قال الفريق طارق صالح: «المعادلة تغيّرت».. والحوثي الذي عجز عن مواجهة الرجال في الميدان، لم يجد سوى استهداف المدنيين والموانئ. المعركة القادمة فاصلة.. والهدف واضح: استعادة الدولة، والحديدة، وصنعاء.

حشد نت - قسم الأخبار

ترأس نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا ضم أعضاء المجالس المحلية ومديري المكاتب التنفيذية والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية في مديريتي المخا وموزع بمحافظة تعز.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الفريق طارق صالح أن التصعيد الأخير لمليشيا الحوثي الإرهابية يأتي بتوجيهات من الحرس الثوري الإيراني، موضحًا أنه بدأ باستهداف السفن المدنية في البحر الأحمر وباب المندب، بينها السفينة الهندية، بهدف مضاعفة الحصار على الشعب اليمني وإغلاق ميناء المخا، الذي يمثل نافذة بحرية رئيسية لأبناء المحافظات المحررة، ولا سيما تعز والحديدة.

وتطرق إلى اعتداءات مليشيا الحوثي على الساحل الغربي، كاشفًا أنها أطلقت 56 صاروخًا باليستيًا و44 طائرة مسيرة انتحارية، مؤكدًا أنها لم تحقق أيًا من أهدافها، باستثناء تدمير الأعيان المدنية والإضرار بالموانئ، وفي مقدمتها ميناء المخا، إلى جانب استهداف منشآت مدنية أخرى.

وأكد أن الهجمات المتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، التي تطلقها مليشيا الحوثي يوميًا وبأعداد كبيرة، تعكس عجزها عن المواجهة، مشيرًا إلى أن التصعيد الواسع ضد الساحل الغربي يأتي في سياق انتقامي عقب إفشال مخططات إيران ومليشياتها للوصول إلى باب المندب.

ولفت إلى الضربات التي تتلقاها مليشيات الحرس الثوري الإيراني في مختلف الجبهات، وما تتكبده من خسائر بشرية كبيرة.

وقال: «أبطالنا وأبناؤكم في القوات المسلحة ينكلون بالحوثي في كل مكان.. والمعادلة تغيرت»، مشيرًا إلى أن إدخال أسلحة جديدة، وفي مقدمتها الطيران المسيّر، أربك مليشيا الحوثي والحرس الثوري الإيراني، وأعاد حسابات طهران.

وأضاف: «الرجال في الميدان، ومن خلال ما طورنا في الفترة السابقة من أسلحة وقدرات وتدريب، لقنوا مليشيا الحوثي دروسًا قاسية وفاجأوها في الميدان، سواء بسلاح الطيران المسيّر أو سلاح المدفعية».

كما أشاد بالإنجازات التي حققتها القوات البحرية اليمنية وخفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، خصوصًا في مواجهة شبكات تهريب الأسلحة الإيرانية وقطع خطوط إمداد الحرس الثوري لمليشياته في اليمن.

وقال إن شبكات تهريب الأسلحة أصبحت «تحسب ألف حساب» قبل تنفيذ أي عملية تهريب إلى الحديدة عبر باب المندب، مؤكدًا أن رجال البحرية وخفر السواحل «لها بالمرصاد».

وشدد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي على دعم المقاتلين في مختلف جبهات القوات المسلحة، ملمحًا إلى أن المعركة المقبلة، في حال اندلاعها، ستكون فاصلة.

وأضاف: «سنستعيد كرامتنا، ونستعيد مؤسسات الدولة، ونستعيد صنعاء، ونستعيد الحديدة، ونستعيد الدولة كاملة».

وأشار الفريق طارق صالح إلى معاناة المواطنين تحت سطوة مليشيا الحوثي، مؤكدًا رفض اليمنيين لممارساتها بعد سقوط شعاراتها أمامهم وانكشاف زيف ادعاءاتها، مشيرًا إلى أن الحروب التي تشعلها الجماعة تخدم مشروع الحرس الثوري الإيراني.

وفي ختام كلمته، ترحم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، على أرواح الشهداء المدنيين والعسكريين، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.