حشد نت- وكالات:
أفاد مسؤول أوكراني رفيع، اليوم السبت، بأن البلاد تلقت معلومات استخباراتية تشير إلى استعداد روسيا لشن هجوم بري محتمل نحو العاصمة كييف ومدينة تشيرنيهيف، بينما تواصل موسكو عملياتها العسكرية في الأراضي الأوكرانية.
وذكر بافلو باليسا، نائب رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، أنه لا توجد مؤشرات واضحة حتى الآن على تجمع القوات الروسية على الحدود الشمالية، إلا أن التقييمات الأوكرانية تشير إلى أن القيادة العسكرية الروسية تدرس سيناريوهات جديدة للهجمات.
وأشار باليسا إلى أن "أولويتنا هي منع أي عمليات هجومية روسية".
كما أكد باليسا أن روسيا لا تزال متمسكة بخططها لإنشاء "مناطق عازلة" في شمال وشمال شرق أوكرانيا، تشمل مناطق خاركيف وتشيرنيهيف وسومي، بامتداد يصل إلى 20 كيلومترًا، مع إمكانية توسيع نطاق هذه المناطق لاحقًا.
وتابع باليسا أن روسيا تسعى للسيطرة الكاملة على منطقة دونباس بحلول نهاية ديسمبر، رغم دعوات بعض القادة العسكريين لتمديد المهلة إلى مارس المقبل. وأبدى باليسا تشككه في إمكانية تحقيق هذا الهدف في الوقت المحدد.
تأتي هذه التصريحات عقب زيارة غير متوقعة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، إلى موسكو، حيث التقى بمسؤولين روس.
كانت هذه الزيارة الأولى لرئيس الوكالة إلى روسيا منذ أواخر 2021، في محاولة لم تفلح في إثناء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استمرار الحرب.
من المقرر أن يلتقي بوتين، اليوم السبت، نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، حيث استخدمت القوات الروسية الأراضي البيلاروسية كقاعدة لشن الهجوم على أوكرانيا في فبراير 2022.
في الوقت نفسه، تواصل القوات الروسية والجيش الأوكراني الاشتباكات في منطقتي دونيتسك ولوغانسك ضمن إقليم دونباس منذ عام 2014.
ووفقًا لمصادر استخباراتية غربية، تستعد روسيا لتعبئة عسكرية جديدة، قد ترتبط بإصرارها على السيطرة الكاملة على دونباس، وقد تؤجل هذه العملية إلى ما بعد الانتخابات المقررة في سبتمبر.
وفي سياق متصل، حذر رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، من احتمال وقوع "استفزازات روسية" ضد دول الناتو، مشددًا على أهمية استعداد بولندا والحلف لمواجهة مختلف السيناريوهات في الأشهر المقبلة.