الحوثيون يشيّعون 27 قتيلاً خلال أسبوع.. حصيلة قتلاهم المعلنة تتجاوز 130 منذ مطلع أغسطس

الرئيسية | أخبار وتقارير | 31 أغسطس 2026 04:00 م

لا تكشف بيانات الحوثيين عادة عن مكان أو توقيت مقتل العناصر الذين يجري تشييعهم، كما لا تقدم تفاصيل بشأن العمليات التي لقوا فيها حتفهم..

حشد نت- عدن:

أعلنت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تشييع 27 من مقاتليها خلال الفترة من 24 إلى 30 أغسطس، بينهم 12 ضابطاً برتب عسكرية مختلفة، في أحدث دفعة من الخسائر البشرية التي تكشف عنها الجماعة، لترفع بذلك عدد قتلاها الذين أعلنت تشييعهم منذ مطلع الشهر إلى 132 قتيلاً، وفق بيانات تشييع الحوثيين.

وأظهرت بيانات التشييع التي نشرتها وسائل إعلام حوثية أن مراسم الدفن جرت في سبع محافظات خاضعة لسيطرة المليشيا، تصدرتها صنعاء بـ11 قتيلاً، تلتها ذمار بخمسة، وصعدة وحجة بثلاثة لكل منهما، فيما سجلت إب وريمة قتيلين لكل محافظة، وعمران قتيلاً واحداً.

وضمت أحدث القوائم 12 شخصاً منحتهم المليشيا رتباً عسكرية، بينهم لواء وأربعة عقداء ومقدم وثلاثة برتبة رائد ونقيبان وملازم أول، بينما لم تتضمن بيانات 15 قتيلاً آخرين أي رتب عسكرية معلنة.

ومن أبرز القتلى الذين أعلنت الجماعة تشييعهم خلال الأسبوع: اللواء حسن حسين علي مطهر من بني حشيش بمحافظة صنعاء، والعقداء عبدالله عبداللطيف إسماعيل الكبسي من الحصن، ومحمد علي محمد جحاف من بني الحارث، ويوسف دومان حسين اليماني من مران، وعمر مطهر الدعير من مدينة ذمار.

كما شملت القائمة المقدم بشار عبدالله موانس من حجة، والرائد محمد علي حمود القماشي من جحانة، والرائدين نصرالله قايد محمد البحري وياسر صالح حفيظ من صنعاء، إضافة إلى النقيب عبدالعزيز محمد علي العفيري من ذمار، والنقيب عمار حسين الأحوس والملازم أول أحمد علي جراد من حجة.

وتوزعت بقية الأسماء على محافظات صنعاء وذمار وإب وصعدة وعمران وريمة، وفق البيانات التي نشرتها وسائل إعلام الجماعة.

ولا تكشف بيانات الحوثيين عادة عن مكان أو توقيت مقتل العناصر الذين يجري تشييعهم، كما لا تقدم تفاصيل بشأن العمليات التي لقوا فيها حتفهم، ما يجعل القوائم المعلنة مؤشراً جزئياً فقط إلى حجم الخسائر الفعلية للجماعة.

ويأتي الإعلان عن هذه الخسائر في وقت تشهد فيه جبهات القتال اليمنية تصعيداً متبادلاً، بالتزامن مع استمرار الحوثيين في تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مقابل عمليات تستهدف مواقع وتحركات الجماعة.

وتكشف قوائم التشييع التي تنشرها الجماعة بصورة متزايدة عن مشاركة مقاتلين يحملون رتباً عسكرية متفاوتة في العمليات، فيما يرجح أن تبقى الحصيلة الفعلية أعلى من الأرقام المعلنة، في ظل عدم إعلان مليشيا الحوثيين عن جميع قتلاها، خصوصاً أولئك الذين يسقطون في ظروف لا ترغب الجماعة في كشفها.