أكد المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية، اللواء الركن صادق دويد، أن ما حدث في الساحل الغربي يمثل «خسارة وطنية كبيرة وهزة للإقليم والعالم»، وليس هزيمة لفصيل سياسي أو عسكري بعينه، كما يحاول البعض تصويره.
وقال دويد، في منشور على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، إن الخوض في أسباب ما حدث في الساحل الغربي سيأتي «في الوقت المناسب»، مضيفا: «ولكل حدث حديث».
وأشار إلى أن الأولوية اليوم تتمثل في محافظة تعز، التي قال إن مليشيا الحوثي الإرهابية تسعى إلى تطويقها وإعادة فرض الحصار عليها.
ووصف دويد تعز بأنها «القلب النابض للجمهورية» و«السياج الحصين لمحافظة لحج والعاصمة المؤقتة عدن»، داعيا إلى مساندة المقاتلين في مختلف الجبهات وتحريكها بما يسهم في تخفيف الضغط عن تعز وتشتيت مليشيا الحوثي.
وحيّا المتحدث الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية المقاتلين في جميع الجبهات، داعيا «كل اليمنيين الأحرار» إلى مساندة تعز والوقوف إلى جانبها في مواجهة التصعيد الحوثي.
وشدد دويد على أن معركة تعز لا تقتصر على أبناء المحافظة، قائلا: «تعز ليست معركة أبناء تعز وحدهم، بل معركة الجمهورية كلها».