تصعيد واسع لعمليات "فجر اليمن".. مئات القتلى في صفوف الحوثيين وانهيارات ميدانية متسارعة

الرئيسية | أخبار وتقارير | 27 اكتوبر 2026 11:20 م

واصلت الوحدات العسكرية في المحاور الشمالية، والشمالية الغربية، والجبهة الشرقية للعاصمة صنعاء، أعمالها التعرضية بدعم إسنادي من المدرعات والمدفعية وسلاح الجو المسير. 

حشد نت- عدن:

في تحول ميداني لافت ضمن عملية "فجر اليمن"، نفذت القوات المسلحة سلسلة واسعة من العمليات الهجومية والضربات الدقيقة والمباشرة، شملت مراكز القيادة الميدانية، والتحصينات، ومصادر النيران، وخطوط الإمداد التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، مما أفرز خسائر بشرية ومادية بالغة في صفوفها.

وفي التفاصيل، أوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد ماجد النزيلي، في بيان رسمي، أن هذه العمليات تأتي في سياق تطوير وتوسيع العمليات الهجومية للجيش؛ حيث استثمرت وحدات محور تعز والمقاومة الشعبية الإسناد الجوي الفاعل لطيران التحالف، لتنفذ إغارات وهجمات منسقة بأساليب تكتيكية (متقدمة). 

وأسفرت هذه التحركات عن إحباط كافة محاولات المليشيا لاستعادة مواقعها المفقودة، وتحقيق تقدم ميداني نوعي، فضلاً عن تعزيز السيطرة النارية الحاكمة على عدد من التباب والمواقع الاستراتيجية.

على الصعيد الميداني ذاته، شهدت جبهات باب المندب وذوباب والمضاربة تعاملًا حاسمًا مع محاولات تسلل فاشلة للمليشيا، تخللها استهداف مباشر لتعزيزاتها وآلياتها العسكرية.

بالتوازي مع ذلك، واصلت الوحدات العسكرية في المحاور الشمالية، والشمالية الغربية، والجبهة الشرقية للعاصمة صنعاء، أعمالها التعرضية بدعم إسنادي من المدرعات والمدفعية وسلاح الجو المسير. 

واستهدفت هذه العمليات مراكز القيادة ومرابض الأسلحة ومخازن الإمداد، مما أدى إلى تقييد قدرة المليشيا على المناورة وشلل تام في حركتها ونقل احتياطاتها بين الجبهات المختلفة.

وقد أفضت هذه الضربات المكثفة والمتزامنة إلى تحييد نحو (440) عنصراً من قيادات المليشيا وعناصرها المسلحة، إلى جانب تدمير وإعطاب (146) آلية وعربة عسكرية، فضلاً عن عدد من قطع الأسلحة الثقيلة والمعدات القتالية.

واختتم العقيد النزيلي بالتأكيد على أن القوات المسلحة ماضية في ترجمة الضغط العسكري المتزامن على امتداد مسرح العمليات إلى مكاسب ميدانية متراكمة، متسلحة بمعنويات قتالية عالية، ومؤكداً في الوقت ذاته التزام القيادة العسكرية بالتدابير والاحتياطات اللازمة كافة لتحييد المدنيين وحماية الأعيان المدنية وفقاً للقانون الدولي الإنساني.