بمشاركة طائرات شراعية وحربية.. مصادر عسكرية: تجهيزات حوثية لشن أكبر هجوم على مأرب 

أخبار وتقارير | 05 ديسمبر 2023 07:02 م

فشلت مليشيا الحوثي خلال السنوات الأخيرة في الوصول إلى مركز  محافظة مأرب، رغم خوضها معارك هي الأكثر شراسة مقارنة ببقية الجبهات، خسرت فيها الآلاف من قياداتها وعناصرها الميدانية ما بين قتيل وجريح.

حشد نت- عدن:

حذرت مصادر عسكرية، من هجوم مرتقب لمليشيا الحوثي على مدينة مأرب، شمال شرقي اليمن، يعتبر الأوسع والأكبر منذ بداية الحرب التي تشهدها البلاد منذ ثمان سنوات، تنوي تنفيذه من عدة محاور برية، وبمشاركة جوية لطائرات شراعية وحربية.

وفشلت مليشيا الحوثي خلال السنوات الأخيرة في الوصول إلى مركز  محافظة مأرب، رغم خوضها معارك هي الأكثر شراسة مقارنة ببقية الجبهات، خسرت فيها الآلاف من قياداتها وعناصرها الميدانية ما بين قتيل وجريح.

واكدت المصادر، أنها حصلت على معلومات تؤكد اعتزام مليشيا الحوثي شن هجوما واسعا ومباغتا خلال الفترة القادمة على مدينة مأرب، من عدة محاور على مدينة مأرب، تشارك فيه طائرات شراعية عبر الجو كانت قد حصلت عليها -مؤخراً- من ايران، تحت تغطية نارية للطيران الحربي، وهذه استولت عليها إثر سيطرتها على وزارة الدفاع عقب انقلاب 21 سبتمبر/ أيلول 2014م. 

وذكرت أن الهجوم الحوثي المرتقب غير مستبعداً أن يشرف عليه خبراء من المرجح انهم يتبعون الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، بعد ان شوهد الأيام الماضية تحركات لأشخاص اجانب، زاروا جبهات غربي مأرب.

ولفتت المصادر، إلى ان المليشيا الحوثية تقوم بالتنسيق بشكل مستمر مع العائلات المنحدرة في ذات السلالة القاطنة في مدينة مأرب وضواحيها، والعناصر المنّدسة في صفوف القوات الحكومية بذات المحور العسكري، تحسباً لساعة الصفر للمشاركة في العملية المزعومة.

وطالبت الحكومة اليمنية، ووزارة الدفاع بتحمل مسؤولية تجاه التصعيد والتهديد الحوثي الخطير، والمرجح أن تباغن به الجميع في ظل المساعي الدولية نحو التهدئة والتمهيد للوصول إلى حل شامل، وهو الخيار الذي أكدت المليشيا رفضة صراحة.

وأشارت المصادر إلى أن مأرب تمثل اخر قلاع الجمهورية، والتهاون في حمايتها وردع وافشال التهديد الحوثي، خيانة وطنية لا تقل شأنا عن خذلان الشعب طيلة ما يزيد عن ثماني سنوات، على تأمله تحرير العاصمة المختطفة صنعاء، واستعادة النظام الجمهوري.

ومنتصف نوفمبر الماضي، دفعت المليشيا بعشرات العربات والآليات العسكرية واسلحة وذخائر، مئات المقاتلين إلى مختلف جبهات مأرب، أعقبها تعزيزات مماثلة إلى جبهات تعز والساحل الغربي.

وحاولت مليشيا الحوثي، السيطرة على مدينة مأرب، في معارك السنوات الأخيرة، رغم ما حشدت إلى جبهاتها من مقاتلين وآليات عسكرية، وشنها قصفا عنيفا بالآلاف من الصواريخ الباليستية والكاتيوشا، والطائرات المسيّرة طالت مناطق عسكرية ومدنية بدون استثناء.

ودفعت المليشيا الحوثية خلال حروبها الاخيرة، بكامل ثقلها نحو جبهات القتال في المحافظة الغنية بالنفط والغاز، في محاولات بائسة للسيطرة عليها، والاستيلاء على مواردها  وايراداتها لتمويل حروبها وارصدة قياداتها، مثلما تقوم به في محافظة الحديدة وموانئها.