أكد التزام الوزارة بدعم الهيئة العامة للآثار والمتاحف وتطوير أدائها المؤسسي، مما يعزز قدرتها على حماية التراث الثقافي اليمني والتعريف بمقوماته الحضارية والتاريخية.
حذرت الهيئة من أن سقوط الواجهة يشكل تهديدًا مباشرًا لبقية المبنى، مما ينذر بفقدان مدينة الحديدة لأحد أبرز معالمها التاريخية.
تم تهريب التمثال إلى خارج اليمن قبل عام 1970، متنقلاً بين فرنسا وسويسرا، قبل أن يظهر في معرض "PAD London" للفنون الرفيعة..
شهدت المتاحف والمواقع الأثرية عمليات سرقة متكررة، وسط غياب الحماية اللازمة وضعف مؤسسات الدولة المعنية بالحفاظ على التراث.