جددت الولايات المتحدة تحذيراتها بشأن تهديدات الحوثيين للملاحة الدولية في البحر الأحمر، مشيرة إلى هجمات صاروخية في 8 يونيو، وفرض الجماعة حظرًا على السفن الإسرائيلية.
أهمية هذه الزيارة بالنسبة لبوتين، يمكنه من خلالها أن يظهر دعماً قوياً من شي جين بينغ للغرب، خصوصاً الولايات المتحدة.
الصين تحاول استغلال الأزمة لتعميق علاقاتها مع شركاء آسيويين وتقويض الثقة التقليدية بالحماية الأمريكية، خصوصاً مع تزايد المخاوف لدى حلفاء واشنطن في آسيا..
واشنطن قد فرضت عقوبات على مجموعة من خطوط الشحن الإيرانية في أواخر عام 2019، مشيرةً إلى أنها "الشركة المفضلة لناشري الأسلحة ووكلاء المشتريات الإيرانيين"..
جاء هذا التحذير بعد تعرض مواطن صيني لهجوم من قبل مجهولين في أوساكا، مما أدى إلى سرقة حوالي 32 ألف دولار.
العلاقات بين بكين وواشنطن تقف أمام “مفترق طرق”، والمستقبل ينطوي على مسارين محتملين.
أصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانًا يوم الاثنين، نافيةً بشكل قاطع "المزاعم الأميركية التي لا أساس لها"، واصفةً إياها بأنها "محض أكاذيب".
يعرّف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (سي.إس. ي.إس) تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها جهود تتجاوز الردع الثابت لتحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون استخدام القوة العسكرية المباشرة.
"يبدو أننا فقدنا الهند وروسيا لصالح الصين العميقة والمظلمة. أتمنى لهما مستقبلًا طويلًا ومزدهرًا معًا!"..
أمن عدن يحبط تهريب أسلحة حديثة عبر سفينة تجارية من الصين إلى الحوثيين
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف من نية الصين استخدام القوة لإعادة توحيد تايوان، حيث لم يستبعد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، اللجوء إلى الخيار العسكري..
لم تقتصر الحيل البحرية على انتحال الهوية، بل شهدت تلك الفترة ظواهر غير مسبوقة، أبرزها بث رسائل سياسية عبر نظام "التعريف الآلي للسفن" (AIS).
شدد وانغ على أن الصين وسلطنة عمان "لا يمكنهما الوقوف مكتوفي الأيدي بينما تنجرف المنطقة نحو الهاوية"..