واشنطن فرضت في مايو الماضي عقوبات على ثلاث شركات صينية متخصصة في الأقمار الاصطناعية، متهمة إياها بدعم العمليات العسكرية الإيرانية.
أكدت حاكمة نيو مكسيكو ميشيل لوغان غريشام، في حديث مع شبكة "فوكس نيوز"، أن الاقتراح "ليس مطروحًا للنقاش" وأن اسم الولاية هو جزء من هويتها..
تناول ترامب الضربات الأخيرة، مشيرًا إلى تدمير منشآت رادار إيرانية جديدة، وأوضح أن واشنطن تفرض "سيطرة كبيرة" على مضيق هرمز، مع استمرار تدفق كميات كبيرة من النفط عبره.
كانت الإدارة الأمريكية قد قدمت في وقت سابق الحرب باعتبارها حملة سريعة وحاسمة، إلا أن استمرار الانتشار العسكري وتمديد مهام القوات يشيران إلى استعداد البنتاغون لسيناريو صراع أطول.
قال ترامب: "الآن وقد أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟»
تطرق ترامب أيضًا إلى الأوضاع الداخلية في إيران، مشيرًا إلى أن "الكثير من الجنود الإيرانيين لا يتلقون رواتبهم، بينما تعاني البلاد من تضخم يصل إلى 300%، مما جعل عملتهم بلا قيمة."
شدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة تتبنى سياسة "عدم التسامح مطلقاً" تجاه أي عمليات جديدة لزرع الألغام في المضيق، مما يعكس تصعيداً في لهجة التحذيرات الأمريكية
ترامب يغلق مسار الحوار مع طهران ويمهّد للقاء جديد مع كيم
فضل ترامب الابتعاد عن دعم أي مرشح، معبرًا عن اعتقاده بأن من الأنسب له عدم التدخل في هذا الشأن، لكنه لم يستبعد إمكانية تأييد أحد المرشحين في المستقبل.
جاء هذا القرار بعد أن أيّدت محكمة الاستئناف الأمريكية موقف دعاة الحفاظ على المواقع التاريخية، الذين رفعوا دعوى قضائية لوقف المشروع.
قرار التراجع جاء بعد اتصال مباشر مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والقوات الأمريكية ستبقى في حالة استعداد تام حال فشل الاتصالات.
ترامب: المليشيات المدعومة من إيران "سرطان العالم" وواشنطن ستلقن طهران درسًا قاسيًا
أعلن البيت الأبيض انتهاء الاجتماع بين ترامب ونتنياهو بعد نحو ساعة ونصف من المحادثات، ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت اللقاء بأنه كان "إيجابيًا ومثمرًا".