استطلاعات داخلية أجريت قبل الانتخابات بستة أسابيع حذرت من احتمال خسارة الجمهوريين مجلسي النواب والشيوخ، لكن ترامب رفض تغيير موقفه من الحرب، رغم التحذيرات من تبعاتها السياسية.
كتب ترامب، الأربعاء، عبر منصته «تروث سوشيال»: «لم يكن اسمي على بطاقة الاقتراع»، مضيفاً: «لو كان مدرجاً لفزنا باكتساح».
كثّف ترامب خلال أكتوبر مشاركته في تجمعات لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، داعيا أنصاره إلى التصويت بكثافة، في مسعى لتعزيز المشاركة الانتخابية وسط تراجع شعبيته.
يواجه ترامب ضغوطاً سياسية واقتصادية على خلفية الحرب وتداعياتها، خصوصاً ارتفاع أسعار النفط وانعكاساته على تكاليف المعيشة.
قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتلقى شحنة نفط من فنزويلا تبلغ مليون برميل، ووصفها بأنها «هدية».
أن شن ضربة قبيل الاقتراع قد يضع زامير أمام معضلة، إذ قد يُنظر إلى العملية على أنها مناورة انتخابية من نتنياهو، بما يهدد ثقة الجمهور في حياد المؤسسة العسكرية
ذكر ترامب: "بتحطيم إيران، نكون قد حققنا السلام في العالم، أما في ظل وجود إيران، فلا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام أبداً".
واشنطن فرضت في مايو الماضي عقوبات على ثلاث شركات صينية متخصصة في الأقمار الاصطناعية، متهمة إياها بدعم العمليات العسكرية الإيرانية.
أكدت حاكمة نيو مكسيكو ميشيل لوغان غريشام، في حديث مع شبكة "فوكس نيوز"، أن الاقتراح "ليس مطروحًا للنقاش" وأن اسم الولاية هو جزء من هويتها..
تناول ترامب الضربات الأخيرة، مشيرًا إلى تدمير منشآت رادار إيرانية جديدة، وأوضح أن واشنطن تفرض "سيطرة كبيرة" على مضيق هرمز، مع استمرار تدفق كميات كبيرة من النفط عبره.
كانت الإدارة الأمريكية قد قدمت في وقت سابق الحرب باعتبارها حملة سريعة وحاسمة، إلا أن استمرار الانتشار العسكري وتمديد مهام القوات يشيران إلى استعداد البنتاغون لسيناريو صراع أطول.
قال ترامب: "الآن وقد أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟»
تطرق ترامب أيضًا إلى الأوضاع الداخلية في إيران، مشيرًا إلى أن "الكثير من الجنود الإيرانيين لا يتلقون رواتبهم، بينما تعاني البلاد من تضخم يصل إلى 300%، مما جعل عملتهم بلا قيمة."