القوات الروسية كانت قد تمركزت في بلدة عامودا منذ عام 2019، داخل مبنى "ثانوية التعليم المهني" جنوب المدينة، بالتزامن مع إطلاق تركيا عملية "نبع السلام" في المنطقة..
لعبت القاعدتان الروسيتان دورًا محوريًا في تعزيز النفوذ الروسي بالشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط، حيث تُعتبر قاعدة طرطوس البحرية مركزًا لوجستيًا استراتيجيًا، فيما يُعد مطار حميميم قاعدةً لانطلاق العمليات الجوية الروسية في المنطقة.