حملت الحكومة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الهجوم وتداعياته، كما حملت إيران مسؤولية دعمها العسكري والتقني للمليشيا، بما يمكنها من تنفيذ هجمات تستهدف المنشآت المدنية والمرافق الاستراتيجية.
يُعد ميناء المخا، المطل على البحر الأحمر، أحد الموانئ المهمة على الساحل الغربي، ويستخدم لاستقبال شحنات تجارية وإمدادات إنسانية، ما يجعل أي أضرار تلحق به ذات تأثير مباشر على النشاط الاقتصادي وحركة الإمداد في المناطق المحيطة.
جميع الإصلاحات وإعادة إعمار البنية التحتية للميناء تأتي بفضل جهود نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق ركن أول طارق صالح، الذي يشرف مباشرة على العودة التدريجية لميناء المخا إلى العمل.
أعمال التطوير انطلقت بدعم كامل من المقاومة الوطنية، حيث تم تعميق أرصفة الميناء من مترين إلى نحو 6.5 أمتار، مع خطط لرفعها إلى 8 أمتار للأرصفة و9 أمتار للقناة البحرية، بالإضافة إلى 24 متراً لعمق حوض الدوران.
استئناف النشاط الملاحي في الميناء سيمثل نقطة تحول كبيرة للحركة التجارية والاقتصادية في المنطقة..
المصلحة الوطنية تقتضي تحركاً فورياً يعيد الاعتبار للمنافذ الحيوية الواقعة تحت سلطة الشرعية، بما يضمن توفير بدائل آمنة وفعالة للشعب..
قالت الهيئة في بيان، إنها تلقت تقريراً عن تعرض سفينة تجارية لهجومين على بعد 64 ميلاً بحرياً شمال غرب ميناء المخا في اليمن.