صحيفة "لوموند" تفتح ملف سيف الإسلام القذافي مجددًا: تساؤلات حول الغموض والمستفيدين المحتملين شرقًا وغربًا

الرئيسية | أخبار وتقارير | 05 فبراير 2026 04:35 م

صحيفة "لوموند" الفرنسية تفتح ملف سيف الإسلام القذافي مجددًا: تساؤلات حول الغموض والمستفيدين المحتملين شرقًا وغربًا

حشد نت - قسم التقارير

أعادت صحيفة «لوموند» الفرنسية اسم سيف الإسلام القذافي إلى واجهة المشهد الليبي والدولي، من خلال تقرير تحليلي تناول الغموض الذي يلفّ مصيره وحضوره السياسي، وما يثيره من تساؤلات بشأن الأطراف التي قد تكون معنية بإبعاده نهائيًا عن المعادلة.

وقالت الصحيفة إن سيف الإسلام، رغم ابتعاده الظاهري عن الحياة العامة خلال السنوات الماضية، ظل يمثل اسمًا ثقيلًا في الحسابات الليبية، نظرًا لارتباطه بإرث سياسي معقّد، وبملفات حساسة تتقاطع فيها السياسة بالعدالة الدولية والانقسام الداخلي.

وأشارت لوموند إلى أن أي تطور غامض يتعلق به — سواء على مستوى الظهور أو الغياب — يفتح الباب أمام سؤال جوهري: من المستفيد من خروجه الكامل من المشهد؟

هل هي أطراف داخلية تخشى إعادة إنتاج رمزية قد تجمع أنصار النظام السابق؟ أم قوى خارجية ترى أن بقاء اسمه حيًّا يربك مسارات التسوية وإعادة ترتيب النفوذ في ليبيا؟

ولفت التقرير إلى أن سيف الإسلام كان يُنظر إليه في مرحلة سابقة كورقة محتملة في أي تسوية سياسية، قبل أن يتحول مع مرور الوقت إلى عبء سياسي على أكثر من طرف، خصوصًا في ظل انقسام البلاد بين سلطات متنافسة شرقًا وغربًا.

كما توقفت الصحيفة عند التوقيت والسياق الإقليمي والدولي، معتبرة أن أي تحرك أو تطور مفاجئ مرتبط بهذه الشخصية لا يمكن فصله عن مرحلة تشهد إعادة تموضع للقوى الفاعلة في الملف الليبي، ومحاولات لإغلاق ملفات قديمة وفتح أخرى جديدة.

وختمت لوموند تقريرها بالتأكيد على أن قضية سيف الإسلام القذافي لم تعد مسألة شخصية أو عائلية، بل تحوّلت إلى رمز لصراع الذاكرة والسلطة في ليبيا، حيث يبقى الغموض سيّد الموقف، وتظل الأسئلة أكبر من الأجوبة.