حشد نت - المخا
نفذت رئيسة دائرة المرأة في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الأستاذة إيمان النشيري، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية إلى المساحة الآمنة التابعة لمؤسسة الخير للتنمية في مدينة المخا بمحافظة تعز، للاطلاع على أنشطة وبرامج المؤسسة المنفذة ضمن مشروع حماية المرأة المفضي إلى تنمية المجتمع وإعادة تأهيل المراكز المجتمعية.
ويُنفَّذ المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبر منظمة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، وبالشراكة مع مؤسسة «فور أول – من أجل الجميع» بعدن.
وخلال الزيارة، اطّلعت النشيري على حزمة البرامج التدريبية الموجهة للنساء والفتيات في مجالات الخياطة والتطريز، وصناعة البخور والعطور، والحرف اليدوية، والتي تهدف إلى تعزيز فرص التمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش للأسر المستفيدة، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المرأة اليمنية.
كما استمعت من رئيسة مؤسسة الخير، الأستاذة ناظمة السيد، إلى شرح وافٍ حول طبيعة الأنشطة المنفذة، وعدد المستفيدات، وأبرز الصعوبات التي تعترض جهود التمكين المهني والاقتصادي للمرأة، إلى جانب الاطلاع على نماذج من منتجات المتدربات التي عكست مستوى المهارات المكتسبة وأثرها الإيجابي على واقع الأسر.
وأكدت النشيري أهمية دعم المرأة اليمنية وتمكينها من أداء دورها الحيوي في المجتمع، مثمنةً الجهود التي تبذلها مؤسسة الخير في توفير مساحات آمنة تسهم في تنمية قدرات النساء وتعزيز اعتمادهن على الذات. واعتبرت أن هذه المبادرات تشكل رافعة حقيقية لإدماج المرأة في سوق العمل، مشددة على ضرورة توسيع نطاق المشاريع التدريبية وضمان استدامتها لتحقيق أثر تنموي طويل الأمد.
من جهتها، أوضحت ناظمة السيد أن المشروع يركّز على حماية المرأة قانونيًا واجتماعيًا، والمساعدة في استخراج الوثائق الثبوتية، وتمكين النساء من حقوقهن الأساسية، إلى جانب تأهيلهن بمهارات مهنية مدرّة للدخل. وأشارت إلى أن المؤسسة تنفذ مشروعًا إضافيًا لحماية وتمكين المرأة في مديريتي ذو باب والمخا، بتمويل من لجنة الإنقاذ الدولية، حيث تستقبل المساحات الآمنة عددًا من النساء والفتيات وتقدم لهن برامج تدريب وتأهيل تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاقتصادي.
وأكدت في ختام حديثها أن مؤسسة الخير تسعى إلى توسيع برامجها لتشمل شريحة أوسع من المستفيدات، مع تعزيز الشراكات مع الجهات الداعمة والسلطات المحلية، بما يخدم جهود تمكين المرأة ودعم مسار التنمية المجتمعية المستدامة.