البنتاغون يسعى لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في الشبكات السرية

الرئيسية | أخبار وتقارير | 12 فبراير 2026 08:54 م

تُستخدم الشبكات السرية في التعامل مع مجموعة متنوعة من المهام الحساسة، بما في ذلك تخطيط العمليات واستهداف الأسلحة.

حشد نت- وكالات:

في خطوة مثيرة، أفاد مصدران مطلعان أن وزارة الدفاع الأميركية تضغط على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لجعل أدواتها متاحة على الشبكات المصنفة بأنها "سرية"، متجاوزة القيود التقليدية التي تفرضها هذه الشركات على المستخدمين.

وخلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، أكد إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون، لمسؤولين تنفيذيين في قطاع التكنولوجيا أن الهدف هو تمكين الجيش الأميركي من استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي على كل من الشبكات السرية وغير السرية.

وأوضح مسؤول لرويترز، طلب عدم الكشف عن هويته، أن "البنتاغون يعمل على نشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر جميع الشبكات، بغض النظر عن مستويات السرية".

تأتي هذه التصريحات في إطار المفاوضات الجارية بين البنتاغون وشركات الذكاء الاصطناعي حول كيفية استخدام هذه التكنولوجيا في ساحات القتال المستقبلية، التي تهيمن عليها بالفعل الطائرات المسيرة والأجهزة الروبوتية والهجمات الإلكترونية.

من المتوقع أن تؤدي تعليقات مايكل إلى تصعيد الجدل القائم حول رغبة الجيش في استخدام الذكاء الاصطناعي دون قيود، وقدرة شركات التكنولوجيا على تحديد حدود استخدام أدواتها.

تقوم العديد من شركات الذكاء الاصطناعي بتطوير أدوات مخصصة للجيش الأميركي، إلا أن معظمها متاح فقط على الشبكات غير المصنفة، والتي تُستخدم عادة للأغراض الإدارية العسكرية. 

تجدر الإشارة إلى أن شركة واحدة فقط، وهي "أنثروبيك"، تتيح أدواتها للاستخدام في الشبكات السرية عبر أطراف ثالثة، لكن الحكومة لا تزال محكومة بسياسات الاستخدام التي تحددها الشركة.

تُستخدم الشبكات السرية في التعامل مع مجموعة متنوعة من المهام الحساسة، بما في ذلك تخطيط العمليات واستهداف الأسلحة. يأمل المسؤولون العسكريون في الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي في تجميع المعلومات لدعم اتخاذ القرارات.

ومع ذلك، ورغم قوة هذه الأدوات، فإنها قد ترتكب أخطاء، وقد تختلق معلومات قد تبدو معقولة للوهلة الأولى. ويشير الباحثون في مجال الذكاء الاصطناعي إلى أن هذه الأخطاء في الشبكات السرية قد تحمل عواقب قاتلة.