حشد نت - عدن
الأمين العام لحزب"حشد" يهنئ المؤتمر الشعبي العام بذكرى تأسيسه الـ44 ويؤكد: الشراكة الوطنية طريق استعادة الدولة الدكتور صلاح مصلح الصيادي، الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي "حشد"، برقية تهنئة إلى قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس الحزب، معتبراً أن هذه الذكرى تمثل محطة وطنية تعكس عمق التجربة السياسية والتعددية الحزبية في اليمن.
وجاء في البرقية التي تلقى موقع "حشد نت" نسخة منها، أن الدكتور الصيادي عبّر باسمه ونيابة عن قيادات وقواعد "حشد"، عن خالص التهاني والتبريكات لهذه المناسبة الوطنية، مشيراً إلى المكانة الراسخة التي يحظى بها المؤتمر الشعبي العام بصفته أحد روافع العمل السياسي الوطني، وشريكاً أساسياً في بناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأكد الأمين العام لـ"حشد"، في نص البرقية، أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد تفرض على جميع الأحزاب السياسية والكتل الوطنية تحمّل مسؤولياتها التاريخية، عبر توحيد الجهود وجمع الطاقات والتلاحم الوطني، والمضي قدماً في مسار استعادة الوطن والدولة والعاصمة المختطفة من قبضة المليشيات الحوثية الإرهابية.
وشدّد الدكتور الصيادي على ضرورة الإسراع في معركة استعادة مؤسسات الدولة والجمهورية، والحفاظ على الثوابت الوطنية والهوية العربية والإسلامية لليمن، مؤكداً أن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا بترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية تحت سقف الدولة، والعودة إلى المجال السياسي واستئناف الحياة الحزبية الطبيعية.
ونوّه الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي بأهمية معالجة آثار الحرب والوصول إلى عملية سياسية شاملة، يعبر اليمنيون من خلالها عن إرادتهم الحرة، وتجسيد تطلعاتهم في الحرية والعيش الكريم، مع العمل على وأد المشروع السلالي الكهنوتي الذي يهدد مستقبل اليمن وهوياته الوطنية.
وجدد الدكتور الصيادي التأكيد على حرص حزب "حشد" الثابت على تعزيز أواصر العلاقة والتعاون مع المؤتمر الشعبي العام، وكافة القوى السياسية الوطنية المؤمنة باليمن الاتحادي الجمهوري، معتبراً أن هذه الشراكات هي الركيزة الأساسية لعبور اليمن إلى بر الأمان.
نص التهنئة
الإخوة قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، رجالات الوطنية والشراكة،
تحية العهد الوفي، وبعدُ،،
يَطيبُ لي، باسمي ونيابةً عن قياداتِ وقواعدِ حزبِ الشعبِ الديمقراطي "حشد"، أن نُزفَّ إليكم أصدقَ التهاني وأعذبَ التبريكات، بمناسبةِ الذكرى الرابعةِ والأربعين لتأسيسِ هذا الصرحِ الوطنيِّ الذي ظلَّ على مرِّ العقودِ رافداً أساسياً للفعلِ السياسيِّ، ونموذجاً للتعدديّةِ الحزبيّةِ التي صنعتْ توازناتِ الدولةِ اليمنيّةِ الحديثة.
أيها الإخوة، إنَّ اللحظةَ التاريخيّةَ التي تعيشها بلادنا، بحجمِ استحقاقاتها الجسام، تفرضُ علينا - كقوىً وطنيّةٍ وكُتلٍ سياسيّةٍ - أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى، أن نَطويَ صفحةَ الفرقةِ، ونَصُبَّ كلَّ الطاقاتِ في بوتقةِ التلاحمِ الوطني، وأن نَمْضِيَ قدماً في مشروعِ استعادةِ الوطنِ والدولةِ وعاصمتِه المختطفة، وإنهاءِ تمردِ المليشياتِ الحوثيّةِ الإرهابيّة، والسيرِ الحثيثِ في معركةِ تحريرِ مؤسساتِ الدولةِ والجمهورية، صوناً للثوابتِ وحفاظاً على الهُويّةِ العربيّةِ والإسلاميّةِ لليمن.
ونؤمنُ في "حشد" أنَّ ترسيخَ مبدأِ الشراكةِ الوطنيّةِ الحقيقيّةِ هو المدخلُ الوحيدُ لاستئنافِ الحياةِ الحزبيّةِ السليمة، ومعالجةِ جراحِ الحرب، والوصولِ إلى عمليةٍ سياسيّةٍ عبرَ عنها اليمنيون بحريّةٍ وإرادةٍ مستقلّةٍ، ووأدِ المشروعِ السلاليِّ الكهنوتيِّ الذي يتهدَّدُ مستقبلَ الأجيال.
وإنِّي إذ أُجدِّدُ التهنئةَ لكم، لأُوكِّدُ حرصَ حزبِ "حشد" الراسخَ على توثيقِ عرى الشراكةِ معكم، ومع كلِّ القوى السياسيّةِ المؤمنةِ بيمنِ الاتحادِ والجمهورية.
أعادَ اللهُ عليكم هذه الذكرى، وقد تحقَّقتْ أمانيُّ الشعبِ في التحرير، وعادتْ الدولةُ قويّةً، والتنميةُ شاملةً، واليمنُ حرّاً أبيّاً.
أخوكم / د. صلاح مصلح الصيادي
الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي "حشد"