الهجرة الدولية: 46 ألف نازح في أسبوع واحد بسبب تصاعد القتال في اليمن

الرئيسية | أخبار وتقارير | 11 سبتمبر 2026 07:13 م

أفادت المنظمة بأن قرى بالكامل في مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي أصبحت خالية من سكانها مع اقتراب المواجهات من المناطق السكنية.

حشد نت- عدن:

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الجمعة، أن ما لا يقل عن 46 ألف شخص نزحوا خلال أسبوع واحد نتيجة لتصاعد المعارك بين مليشيا الحوثي الإرهابية والقوات المشتركة والألوية الجنوبية في جنوب غرب اليمن. 

وحذرت المنظمة من تزايد أعداد الفارين مع اقتراب القتال من المناطق السكنية.

في بيان رسمي، أوضحت المنظمة أن عدد النازحين يستند إلى بيانات تم جمعها حتى الخميس، مشيرة إلى أن هذا العدد يمثل زيادة ملحوظة عن 20 ألف نازح تم رصدهم حتى الثلاثاء. 

إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة، أكدت أن العديد من الأسر اليمنية تجد نفسها مضطرة للفرار مرة أخرى من مناطق القتال، حيث نزحت بعض العائلات للمرة الثانية أو الثالثة منذ بداية الحرب.

وأضافت أن هذه الأسر "فقدت كل شيء أو تكاد"، بينما تواجه جهود الإغاثة قيوداً متزايدة بسبب تدهور الوضع الأمني.

وفي خطوة قاسية، أعلنت المنظمة عن تعليق جميع عملياتها الميدانية اعتباراً من الجمعة، داعية أطراف النزاع إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

كما رصدت المنظمة حركة كبيرة للأشخاص المغادرين مدينة المخا الساحلية، محملين بما تمكنوا من جمعه من متعلقات شخصية. 

وأشارت إلى أن طريق المخا-تعز، الذي يعد شريان الإمداد الرئيسي في المنطقة، قد "قُطع"، مما يزيد من صعوبة تنقل المدنيين ووصول المساعدات.

تتواصل حركة النزوح إلى محافظتي لحج وعدن، بينما تتحرك أسر أخرى شمالاً باتجاه محافظة إب بحثاً عن مناطق أكثر أمناً. 

وفي تعز، أفادت المنظمة بأن قرى بالكامل في مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي أصبحت خالية من سكانها مع اقتراب المواجهات من المناطق السكنية.

تأتي موجة النزوح الجديدة بعد تصعيد عسكري بدأ مطلع سبتمبر في مناطق قريبة من الساحل الغربي ومضيق باب المندب، حيث أفادت مصادر ميدانية بسقوط مئات القتلى منذ الثالث من سبتمبر. 

وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من تفاقم الاحتياجات الإنسانية مع استمرار القتال وتعطل طرق النقل، مطالبة جميع الأطراف بإعادة فتح خطوط الاتصال والنقل الضرورية لتسهيل إيصال المساعدات وضمان وصول إنساني آمن ومستدام للسكان المتضررين في جميع أنحاء اليمن.