حشد نت- عدن:
أحاط الغموض بمستقبل كريستيانو رونالدو الدولي بعد مغادرته المفاجئة لمعسكر منتخب البرتغال في كوبنهاغن، في ظل توترات معلنة بينه وبين المدير الفني جورجي جيسوس. جاء ذلك قبل يوم من مباراة البرتغال مع الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
في منشور عبر حسابه على إنستغرام، أوضح رونالدو، الذي يبلغ من العمر 41 عامًا، أنه اتخذ القرار بعد المؤتمر الصحفي لجيسوس ومحادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينكا. وأكد أنه سيفصح عن الأسباب وراء مغادرته "في الوقت المناسب".
وقال رونالدو: "قررت مغادرة معسكر المنتخب الوطني بعد المؤتمر الصحفي للمدرب ومحادثتي مع الرئيس. سأخبر جميع البرتغاليين بالحقيقة في الوقت المناسب". وأعرب عن تمنياته بالتوفيق لزملائه في الفريق.
من جانبه، أكد الاتحاد البرتغالي مغادرة رونالدو، لكنه أفاد أن التحضيرات لمباراتي الدنمارك والنرويج ستستمر كما هو مخطط. وأشار إلى أن الفريق مركز بالكامل على تحقيق أهدافه.
تزايدت التساؤلات حول مستقبل رونالدو في ظل هذه الأحداث، خاصة بعد مغادرة جيسوس أيضًا. كان جيسوس قد تولى المسؤولية خلفًا لروبرتو مارتينيز بعد الأداء المخيب للآمال للبرتغال في كأس العالم 2026.
وفي الوقت الذي غادر فيه رونالدو ملعب "باركن" بعد دقائق من إنهاء جيسوس حديثه للصحفيين، أفادت تقارير بأن رونالدو غادر في سيارة تابعة للاتحاد البرتغالي.
على الرغم من نفي جيسوس أن يكون رونالدو قد رفض التدريب، إلا أن هذه الأحداث أثارت تساؤلات حول العلاقة بين اللاعب والمدرب. حيث أكد جيسوس أنه تحدث مع رونالدو بخصوص مسائل غير موجودة، مشيرًا إلى أن اللاعب أبدى استعداده للعب أو عدم المشاركة حسب رغبة المدرب.
رونالدو، الذي يعد الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال برصيد 146 هدفًا، لم يشارك في مباراة البرتغال الأخيرة ضد النرويج، حيث أبلغه جيسوس بأنه سيكون على مقاعد البدلاء. بعد ذلك، تدرب في صالة الألعاب الرياضية بدلاً من المشاركة مع الفريق، رغم عدم تعرضه لأي إصابة.
جاءت هذه الأحداث في وقت قال فيه رونالدو إن وسائل الإعلام تسعى لتشويه صورته، مشيرًا إلى أنه قد يغادر "اليوم" إذا كان المدرب لا يرغب في وجوده ضمن التشكيلة.