حشد نت- عدن:
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الجمعة أن حوالي 79 ألف طفل نزحوا من مناطق غرب اليمن خلال أقل من شهر نتيجة لتجدد القتال وتغير خطوط المواجهة، مما يمثل أحدث موجة نزوح في البلاد.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من 145 ألف شخص نزحوا بين 3 و28 سبتمبر/أيلول، بما في ذلك 79 ألف طفل، في ظل اتساع نطاق المعارك في تعز والحديدة والساحل الغربي والمناطق المحيطة.
وحذرت اليونيسف من أن تجدد القتال أجبر الأسر على ترك منازلها وممتلكاتها ومصادر دخلها، مما يفاقم أزمة إنسانية قائمة بالفعل في اليمن.
وذكرت أن الكثير من الأسر النازحة وصلت إلى مواقع الإيواء في محافظة تعز، وهي لا تملك سوى الملابس التي ترتديها، بينما تعيش عائلات أخرى في مخيمات مكتظة تفتقر إلى المياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
وحذرت المنظمة من أن التصعيد يحدث في وقت يحتاج فيه أكثر من 12 مليون طفل في اليمن إلى مساعدات إنسانية، مشيرة إلى أن النزاع المستمر أضر بالخدمات الصحية والتعليمية وقلل من الوصول إلى مصادر المياه الآمنة.
وأكدت اليونيسف أن استمرار القتال والنزوح يزيد من معاناة الأطفال والأسر التي عانت لسنوات من النزوح وانقطاع التعليم وتراجع مصادر الدخل، مشددة على أن المساعدات الإنسانية تمثل شريان حياة أساسياً للمتضررين.
وتأتي تلك الإحصائيات في ظل موجة نزوح واسعة شهدتها البلاد، حيث كانت المنظمة قد أعلنت في 16 سبتمبر عن نزوح أكثر من 104 آلاف شخص، بينهم أكثر من 57 ألف طفل، خلال أسبوعين فقط.
كما سجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 143 ألف شخص منذ بدء تصعيد القتال في الساحل الغربي في يونيو وحتى 26 سبتمبر، مع استمرار حركة النزوح خلال الأيام التي تلت ذلك.