نتنياهو يأمر الجيش والموساد بالعمل على إسقاط النظام الإيراني ويؤكد أن تغيير الحكم هو الحل الوحيد

الرئيسية | أخبار وتقارير | 22 اكتوبر 2026 01:15 م

نتنياهو يأمر الجيش والموساد بالعمل على إسقاط النظام الإيراني ويؤكد أن تغيير الحكم هو الحل الوحيد

حشد نت - وكالات

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسقاط النظام الإيراني يمثل، وفق تقديره، السبيل الوحيد لإنهاء التهديد الذي تمثله طهران لإسرائيل، معلنا إصدار توجيهات للجيش وجهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد» والأجهزة الأمنية للعمل على تحقيق هذا الهدف، بالتزامن مع تصاعد التقارير بشأن خطط إسرائيلية لاستئناف الضربات على إيران واعتراضات أمريكية على توقيتها.

وقال نتنياهو، في تصريحات ألقاها الأربعاء 21 أكتوبر خلال تجمع انتخابي في مدينة ديمونا جنوبي إسرائيل، إن طهران تواصل مساعيها لتطوير أسلحة نووية، رغم الضربات السابقة التي استهدفت قدراتها، مضيفا أن إسقاط النظام هو السبيل الوحيد لإنهاء التهديد بصورة نهائية.

ونقلت صحيفة «ذا ستريتس تايمز» السنغافورية، الخميس، عن نتنياهو قوله: «هناك سبيل واحد فقط لإنهاء هذا الأمر، وهو إسقاط هذا النظام»، مشيرة إلى أنه أكد إصدار توجيهات بهذا الشأن إلى الجيش الإسرائيلي والموساد والأجهزة الأمنية.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية بأن نتنياهو أعلن، خلال مراسم تخرج ضباط عسكريين الأربعاء، توجيه الجيش وأجهزة الاستخبارات والأمن للعمل على إسقاط النظام الإيراني، متهما القيادة الإيرانية باستئناف مساعي تطوير الأسلحة النووية.

وقال نتنياهو إن إيران، بحسب ادعائه، عادت إلى محاولة تطوير أسلحة نووية، معتبرا أن استمرار هذه المساعي يشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل، ومؤكدا أن حكومته ترى في تغيير النظام الإيراني هدفا استراتيجيا يتجاوز استهداف المنشآت النووية وحدها.

خلاف بشأن استئناف الضربات

وتأتي التصريحات وسط تقارير إعلامية عن خلاف بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن توقيت استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» قد أفادت، الأربعاء، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن إسرائيل كانت تستعد لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع في 10 أكتوبر، تستهدف منشآت نووية ومواقع مرتبطة بالنظام، إلى جانب بنى تحتية مدنية، بينها منشآت للطاقة، غير أن ترمب عارض استئناف الحرب قبل الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل.

وبحسب التقرير، كانت الخطط الإسرائيلية تتضمن هجمات أوسع من تلك التي نُفذت في فبراير الماضي، فيما بقي موقف واشنطن من المشاركة في أي عملية عسكرية جديدة غير محسوم.

وفي المقابل، قال نتنياهو، في تصريحات سابقة نقلتها رويترز الثلاثاء 20 أكتوبر، إن إسرائيل ملتزمة باستكمال القضاء على النظام الإيراني، مشيرا إلى أنه ناقش هذا الهدف مع ترمب مرات عدة، كان آخرها الأحد السابق.

تحذيرات إسرائيلية من رد إيراني

من جانبه، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن ما وصفه بضعف النظام الإيراني قد يدفعه إلى اتخاذ خطوات أكثر تطرفا، بما في ذلك شن هجمات على إسرائيل.

وقال كاتس، خلال مراسم تخرج الضباط الأربعاء، إن إسرائيل رصدت، بحسب ادعائه، محاولات من جانب إيران وحلفائها لتنفيذ هجمات قد تؤثر في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، متوعدا برد عسكري واسع إذا تعرضت إسرائيل لهجوم إيراني.

وتعكس هذه التصريحات تمسك القيادة الإسرائيلية بهدف إسقاط النظام الإيراني، في وقت لا تزال فيه احتمالات استئناف المواجهة العسكرية مرتبطة بحسابات الطرفين وموقف الإدارة الأمريكية، وسط تباين التقارير بشأن توقيت أي هجوم جديد ونطاقه.