حشد نت - عدن
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ارتكاب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني 75 جريمة وانتهاكًا في محافظة تعز، خلال الـ48 ساعة الماضية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال، إلى جانب اختطاف مواطنين وإخفائهم قسرًا، وتدمير منازل وممتلكات خاصة.
وقالت الشبكة، في تقرير صادر عنها اليوم، إن القصف والقنص الحوثيين استهدفا المنازل والأحياء السكنية، ما أدى إلى مقتل 9 مدنيين، بينهم 3 أطفال، وإصابة 24 آخرين، بينهم 11 طفلًا. كما وثقت اختطاف وإخفاء 11 مواطنًا، واقتيادهم إلى أماكن احتجاز مجهولة.
وأوضحت أن 5 مواطنين اختُطفوا من منازلهم ومحالهم التجارية في منطقة الكلائبة بمديرية المعافر، وهم: خالد طه القاضي، وبندر سعيد بن سعيد، ومنير علي هزاع، وسليمان الكحلاني، وعبدالحفيظ الجبرتي. وأضافت أن 6 مواطنين آخرين تعرضوا للاختطاف في مناطق الحجرية، بينهم كبار في السن ومرضى.
وبحسب التقرير، اقتحمت عناصر مليشيا الحوثي وداهمت 11 منزلًا ومحلاً تجاريًا في مديرية المعافر ومناطق الحجرية، فيما ألحق القصف أضرارًا بـ13 منزلًا، دُمّر 5 منها كليًا، فضلًا عن تضرر 7 مركبات مملوكة لمواطنين.
وحذرت الشبكة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز جراء استمرار القصف والحصار والقيود المفروضة على حركة المدنيين، إلى جانب عرقلة دخول المواد الغذائية والأدوية والوقود والإمدادات الأساسية، مشيرة إلى أن النقص الحاد في هذه الاحتياجات يهدد قدرة المستشفيات والمرافق الصحية على مواصلة تقديم خدماتها، في وقت تستقبل فيه مزيدًا من المصابين جراء القصف والقنص.
وطالبت الشبكة بوقف فوري للقصف والاستهدافات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم، ورفع القيود المفروضة على حركة السكان ودخول الإمدادات الأساسية، والكشف عن أماكن احتجاز المختطفين والإفراج عنهم، مع فتح تحقيق مستقل في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين في تعز، وضمان وصول الغذاء والدواء والوقود دون عوائق، وتقديم الدعم اللازم للمستشفيات والمرافق الصحية لتمكينها من إنقاذ حياة المرضى والجرحى.
وأكدت الشبكة أن استمرار هذه الانتهاكات يستدعي تحركًا دوليًا يتناسب مع خطورتها، محذرة من أن أي تعامل مع مليشيا الحوثي يجب ألا يأتي على حساب حماية المدنيين أو يؤدي إلى التغاضي عن الجرائم الموثقة والإفلات من المساءلة.