واشنطن تحشد 10 آلاف جندي و3 حاملات طائرات قرب إيران.. وترمب يدرس خيارات التصعيد العسكري

الرئيسية | أخبار العالم | 31 اكتوبر 2026 03:03 م

واشنطن تحشد 10 آلاف جندي و3 حاملات طائرات قرب إيران.. وترمب يدرس خيارات التصعيد العسكري

حشد نت - وكالات 

تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، عبر نشر نحو 10 آلاف جندي إضافي وثلاث مجموعات قتالية لحاملات طائرات، في تحرك يرفع حجم قواتها في المنطقة إلى أكثر من 60 ألف عسكري، ويوفر للرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات عسكرية أوسع للتعامل مع إيران، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية وتصاعد احتمالات استئناف المواجهة.

وبحسب تقارير إعلامية أميركية، تستعد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لإرسال ما بين 9 آلاف و10 آلاف جندي إضافي، من البحارة ومشاة البحرية، إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر المقبل، في واحدة من أكبر عمليات تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط منذ سنوات.

وتشمل التعزيزات ثلاث مجموعات قتالية لحاملات الطائرات «جورج واشنطن» و«جورج إتش دبليو بوش» و«ثيودور روزفلت»، التي تتجه مجموعتها القتالية إلى المنطقة، إلى جانب مجموعتين للإنزال البرمائي، بما يعزز القدرات الأميركية الجوية والبحرية ويوفر خيارات إضافية لتنفيذ عمليات عسكرية محتملة.

وتضاف هذه القوات إلى نحو 50 ألف عسكري أميركي منتشرين بالفعل في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية، ما يرفع إجمالي الوجود العسكري إلى أكثر من 60 ألف جندي، فضلا عن مئات الطائرات والسفن الحربية والمنظومات الدفاعية.

استعدادات تتجاوز حماية الملاحة

وتشير طبيعة التعزيزات، وفق تقارير صحفية أميركية، إلى أن واشنطن تسعى إلى توفير قدرات هجومية تتجاوز مهام حماية الملاحة البحرية وتأمين المصالح الأميركية في المنطقة، خصوصا مع استمرار التوترات وتعثر المفاوضات مع طهران.

وتشمل الاستعدادات تعزيز القدرات الجوية والذخائر المخصصة للضربات بعيدة المدى، بما يتيح استهداف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، في حال صدور قرار سياسي باستئناف العمليات العسكرية.

القصف والحصار والإنزال البحري

وتتسع الخيارات المطروحة أمام ترمب بين استئناف الضربات الجوية والصاروخية ضد المنشآت العسكرية والنووية ومراكز القيادة الإيرانية، وتوسيع نطاق استهداف البنية التحتية المرتبطة بالقدرات العسكرية، وصولا إلى تشديد الحصار البحري على الموانئ وخطوط الإمداد الإيرانية.

كما يوفر نشر مجموعات الإنزال البرمائي ومشاة البحرية خيارات لتنفيذ عمليات عسكرية محدودة، قد تشمل السيطرة على مواقع ساحلية أو أهداف استراتيجية، وإن كانت هذه السيناريوهات تظل احتمالات عسكرية ولا تعني وجود قرار أميركي معلن بتنفيذ إنزال بري.

ويأتي هذا الحشد في وقت تتواصل فيه الضغوط الأميركية على طهران، وسط تعثر المفاوضات وتبادل التهديدات، ما يضع المنطقة أمام احتمالات تصعيد جديدة، بالتزامن مع إبقاء واشنطن المسار الدبلوماسي ضمن الخيارات المطروحة.