وقع الاختطاف بعد أن رفع الدكتور باشا صوته مطالباً بحقوقه المالية المستحقة، إلى جانب حقوق زملائه الذين يعانون من انقطاع الرواتب لأكثر من سبع سنوات
تأتي هذه التطورات في ظل إجراءات أخرى تقول مصادر محلية إنها فُرضت على المساجد في إب ومناطق أخرى خاضعة للحوثيين..
أعرب أهالي المنطقة عن قلقهم من استغلال الجماعة للحوادث القبلية لتغذية الصراعات الداخلية، مطالبين المنظمات الحقوقية بالتدخل لوقف الانتهاكات وحماية أرزاقهم من التدمير الممنهج.
مليشيا الحوثي تشن مداهمات في ذمار وتختطف 8 أشخاص وتهدد الطلاب
دعا الإرياني المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الحوثي..
الحادثة اندلعت عندما حاول أبناء إحدى القبائل اعتراض القيادي الحوثي علي الرصاص البهجي، المتهم بقتل اثنين من أبناء القبيلة.
الحملة الحوثية بدأت منتصف ليل السبت، 27 ديسمبر، حيث حاصرت المليشيا منزل هديس في مديرية الصومعة، وقامت بعبث محتوياته قبل أن تعتقله وتنقله إلى السجن المركزي في مدينة البيضاء.
العراسي تعرض للاختطاف سابقًا، حيث احتجزه جهاز استخبارات الحوثيين العام الماضي لعدة أشهر، دون محاكمة أو أي إجراءات قانونية عادلة، قبل أن يُفرج عنه.
المسلحون الحوثيون حاولوا عرقلة نقل الدكتور الخزان إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى مستشفى الشرطة إثر تدهور حالته الصحية.
عملية الاختطاف تمثل امتدادًا لسياسة ممنهجة تنتهجها المليشيا لترهيب القيادات القبلية المؤثرة، في إطار مساعٍ لفرض السيطرة وإخضاع المشايخ بالقوة، وتقويض دورهم الاجتماعي والتوافقي داخل مجتمعاتهم.
مصادر حقوقية تحمل قيادة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة الدكتور محمد وزوجته حنان، مشددة على أن أي أذى يلحق بهما سيُعتبر جريمة دولية لا تسقط بالتقادم.
عملية الاختطاف وقعت في مديرية همدان، غرب العاصمة، حيث اقتادت المليشيات اللواء الحاوري إلى جهة مجهولة، مما يثير القلق بشأن مصيره.
الشخصيات المحتجزة لعبت دوراً محورياً في مبادرات مدنية تهدف إلى إحياء فرص السلام وفتح الطرق بين المحافظات وتعزيز التواصل المجتمعي بعيداً عن خطاب الكراهية..