دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية من مدينة الحزم إلى محيط التجمع القبلي، في تحرك اعتُبر رسالة لفضه بالقوة، بينما حذرت من ملاحقة الداعمين له.
وطالب الناشطون بسرعة ضبط الجناة من العسكريين وصاحب شركة الإنترنت المحرض، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة..
الضحية أيوب صالح يحيى كان يتواجد داخل مزرعة بقرية "سعدة" عندما فاجأه انفجار عبوة ناسفة، ما أدى إلى مقتله في الحال.
إدارة المدرسة أصبحت تحت إشراف شخصيات مرتبطة بالمليشيا، مما يثير القلق بشأن فرض توجهات فكرية معينة داخل المؤسسات التعليمية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
بعض هذه المرافق تعاني أصلاً من نقص في الإمدادات الطبية الأساسية، بما في ذلك محاليل الغسيل الكلوي..
التحركات الحوثية امتدت من منطقة "بني عون" مروراً بالطريق المؤدي إلى "الأكروف" وصولاً إلى قريتي "إيفوع الأعلى" و"إيفوع الأسفل"، حيث رُصدت نقاط عسكرية مستحدثة.
نفذت المليشيا سلسلة من المداهمات لمنازل المواطنين في قرية "الجبيب" بعزلة مالك، بعد استقدام تعزيزات من مناطق مجاورة، بما في ذلك يريم وبعدان.
الاشتباكات وقعت في الجبهة الشمالية الشرقية للمدينة، عقب محاولة تسلل نفذها الحوثيون باتجاه موقع عسكري قرب مستشفى الحمد..
كشف أن جولة مفاوضات مطولة برعاية الأمم المتحدة في عمّان لم تُفضِ إلى اتفاق نهائي رغم تحقيق تقدم، داعيًا الأطراف إلى تقديم تنازلات لإتمام عمليات الإفراج.
تأتي هذه الحادثة في ظل تزايد المخاوف الدولية بشأن حالات الاختطاف والاعتقال التعسفي التي تستهدف الناشطين والعاملين في المجال الإنساني في اليمن
مناطق سيطرة الحوثيين تسجل سنوياً مقتل وإصابة مئات الأشخاص في جرائم عنف أسري، ينفذ غالبيتها عناصر وقيادات من الجماعة أو متأثرون بخطابها التعبوي..
حذر المنصوري من أنه إذا عاود الحوثيون حصاره، سيتصدى لهم بالرصاص دفاعاً عن نفسه عرضه، داعياً قبائل آل منصور وآل الغنيمي للتضامن معه.
كشفت مصادر محلية أن الحادثة وقعت مساء أمس عندما أطلق مسلحون من مديرية آنس في محافظة ذمار النار على معمار خالد محمد علي قاسم مشحم، مما أسفر عن مقتله على الفور..