يعتبر مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية في النزاع الأمريكي الإيراني، حيث تم الإبلاغ عن إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول في المنطقة يوم الثلاثاء.
الولايات المتحدة تركز حالياً على تأمين عبور النفط والغاز والسلع الأخرى عبر مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية..
إيران استهدفت سفينة حاويات أثناء محاولتها عبور المضيق، وذلك بعد تحذيرات من الحرس الثوري الإيراني بأن الملاحة الآمنة لن تكون ممكنة إلا عبر الممرات المائية الإيرانية.
خطة إجلاء البحارة تشمل ما بين 500 و600 سفينة عالقة في الخليج العربي، حيث يتم التواصل مع السفن لبدء عمليات الإجلاء عبر المضيق.
الأزمات المحتملة في مضيق هرمز قد تكون أكثر خطورة على الرغم من الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران..
بريطانيا وفرنسا، أعربتا في وقت سابق عن استعدادهما للمساهمة في إزالة الألغام من مضيق هرمز بمجرد توقف الصراع.
تتضمن مسودة التفاهم أن تقوم إيران بفتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً، مع اتخاذ خطوات لضمان عودة حركة الملاحة إلى أوضاعها السابقة.
هذه الإجراءات جزء من استراتيجية شاملة للضغط على طهران، عبر استهداف مصادر تمويلها النفطية والمالية، والحد من قدرتها على الالتفاف على العقوبات باستخدام شركات وسيطة وواجهات تجارية.
أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده تعمل مع الحلفاء على خيارات متعددة لدعم الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز في مواجهة التهديدات الإيرانية.
أكد على ضرورة الدفاع عن حرية الملاحة وسلامة الممرات البحرية كمسألة حيوية تتطلب تعزيز التعاون العربي
أي تهديد لحرية الملاحة في ممر هرمز الاستراتيجي يؤثر بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، مما يشكل تهديداً للأمن الاقتصادي الدولي برمته.
شدد هيغسيث على أن إيران "لن تحصل على قنبلة نووية"، مطالباً طهران باتخاذ قراراتها "بحكمة"، وأكد أن "الوقت ليس في صالحها".
تفيد التقديرات بأن إيران بدأت عمليات زرع الألغام خلال مارس الماضي، بالتزامن مع تصاعد الضربات الأميركية والإسرائيلية داخل أراضيها.