هذا الإغلاق تسبب في تكدس كبير للمسافرين والمركبات على طول الطريق، الذي يعد من أهم الممرات البرية في اليمن، حيث يُستخدم لنقل البضائع والمسافرين بين عدة محافظات.
الحوثيون يشنون حملة ملاحقات في ذمار بعد انتشار شعارات تطالب برحيلهم
قضايا الثأر في مديرية الحدا وحدها أسفرت عن حوالي 400 قتيل وأكثر من 2000 جريح خلال السنوات الخمس الماضية.
الأهالي أعربوا عن قلقهم من حالة الذعر والخوف التي يعيشها سكان القرية، خاصة النساء والأطفال، بسبب كثافة تبادل إطلاق النار.
دعا عقال ووجهاء مدينة ذمار قيادة الحوثيين إلى فتح تحقيق فوري وشامل في الحادثة، مطالبين بوقف الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها المواطنون والشخصيات الاعتبارية في المدينة.
الجاني أطلق النار أيضاً باتجاه الجيران الذين حاولوا التدخل لإلقاء القبض عليه، مما مكنه من الفرار من موقع الجريمة.
الحوثيون يداهمون منزل شيخ قبلي بالحدا ويقتادونه إلى جهة مجهولة
الضحية فقد الوعي في موقع الحادث نتيجة شدة الضرب، فيما يخضع حالياً للرعاية الطبية المكثفة وسط مخاوف من تدهور حالته الصحية.
الحادثة وقعت في وضح النهار، دون أن تتوفر على الفور معلومات إضافية بشأن دوافع الجريمة أو ملابساتها.
جاء الاعتداء عقب شجار بسيط بين أحد أفراد العصابة وشقيق المجني عليه، مما دفع الجاني لاستدعاء بقية أفراد عصابته للهجوم على الشقيقين باستخدام العصي والفؤوس.
المليشيا أبلغت وجهاء محليين بضرورة تسليم الشبان خلال مهلة حُددت حتى نهاية الأسبوع، ملوّحة باتخاذ إجراءات ضد أولياء أمورهم في حال عدم الامتثال..
كانت مليشيا الحوثي قد شنت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي حملة اختطافات واسعة استهدفت عشرات الأكاديميين والشخصيات السياسية والاجتماعية في ذمار.
الحملة العسكرية التي يقودها القيادي الحوثي "علي عبد الله مصلح أبو خلبة" تسعى لفرض طوق أمني حول القرية، مما يعيق وصول المواطنين إلى مزارعهم ويقطع الطرق الرئيسية، وذلك بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك.